![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
#21
|
||||
|
||||
|
تعليق رائع اختي جافا
فعلا المتنبي ساحر .. وذو عقلية ثعلبية وبجدارة ... ( مداخلة بعيدة عن الموضوع .. لما نصف الثعالب بالمكر؟ هل فعلا هي كما نقول؟ ) ونعود مع المتنبي .. ومع حكمه الكثيرة الثمينة .. ونقول ... قال المتنبي : * فاطلب العز في لظى ودع الذل .... ولو كان في جنان الخلد هذا البيت للمتنبي ذكرني بقول الشاعر الجاهلي العفيف الكريم عنترة حين قال : قد طال عزكم وذلي في الهوى .... ومن العجائب عـــزكـم وتـــذللي لا تسقني ماء الحياة بذلــــــة .... بل فاسقني بالعز كأس الحنظـل ماء الحياة بذلـــة كجهنـــــــــم .... وجهنم بالـــعز أطــيــب مــنــــزل ولا أعلم هل اقتبس المتنبي بيته من عنتره ام هي من حكمة الحكماء؟ * فالموت أعذر لي والصبر أجمل بي ... والبر أوسع والدنيا لمن غلبا يريد المتنبي هنا أن الموت أهون وأفضل بالنسبه له من العيش ذليلاً ... فإن مات في سبيل طلب المعالي كان الموت عذراً له ... ويرى أن الصبر أفضل من الجذع لأن الأخيره ليست من صفات الكرام ... والبر أوسع له في طلب الرزق من بلد ضيق يعيش فيه ... والدنيا لمن غلبا يذكرني بقول أمير الشعراء أحمد شوقي حين قال : ومــا نيــل الـمـطـالــب بالتمنى ... ولكن تؤخذ الدنيا غلابـا وما استعصى على قوم منــال ... إذا الإقدام كان لهم ركابا * إذا غامرت في شرف مروم ... فــلا تـقنع بـمـا دون النجـوم فطعم الموت في أمر حقير ... كطعم الموت في أمر عظيم ولا أظن هذا البيت يحتاج إلى شرح وهو معلوم للجميع ومن جميل ما قال المتنبي ... وإلى أبيات أخرى للمتنبي .. أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه .. ![]()
__________________
إذا سألت كريما.... فدعه يفكر....فإنه لا يفكر إلا في خير ...
وإذا سألت لئيما.. فعجله.. لئلا يشير عليه طبعه بأن لا يفعل ! |
|
#22
|
||||
|
||||
|
برعي صدك والله تستاهل التثبيت
كولش حلو
__________________
|
|
#23
|
||||
|
||||
|
الاختيار الأخير يا برعي أعتقد أنه من أشهر الأبيات التي كتبها المتنبي، وفي ظني أن البيتين خلاصة الأدب العربي كجمال أسلوب وروعة فكرة ...
في انتظار المزيد منكَ ومن المتنبي ![]() |
|
#24
|
||||
|
||||
|
أختاي الكريمتان جافا ونور أشكر لكما حضوركما ..
وعودٌ على بدء ... نقول ... قال المتنبي : * فقر الجهول بلا عقلٍ إلى أدبٍ .... فقر الحمار بلا رأسٍ إلى رسن الرسن هو الحبل الذي يقاد به الحمار ... ويريد المتنبي ببيته هذا أن يقول أن أول ما يحتاج إليه الإنسان هو العقل الذي يعقل به ثم يتأدب بعد ذلك ... فإذا لم يكن عاقلاً لم يحتج إلى الأدب ولا يطلب منه .. كالحمار إذا لم يكن له راس لا يحتاج إلى الرسن .... وهذا البيت قاله المتنبي في قصيدة ذكرنا مطلعها في إحد المداخلات السابقة والتي قال فيها المتنبي : أفاضل الناس أغراض لذا الزمن ... يخلو من الهم أخلاهم من الفطن .... .... وفيها يقول المتنبي أيضاً قد هوّن الصبر عندي كل نازلةٍ .... وليّن العزم حدّ المركب الخشن .... ويريد بقوله أن الصبر يهون المصائب وعليه فهو يوصي به وهذا مصادق لما جاءت به الشريعة السمحة ففي الكتاب والسنه ما يأمر بذلك ويوصي به ... والعزم يرى المتنبي أنه يلين أخشن الأمور ... وكما قال شوقي : وما استعصى على قومٍ منالٌ ... إذا الإقدام كان لهم ركابا وفي هذه القصيدة أيضاً يقول المتنبي : * لا يُعجِبَنَّ مضيماً حسن بزته .... وهل يروقُ دفيناً جودة الكفنِ يقول المتنبي ان المظلوم يجب أن لا يغتر بحسن بزته ( لباسه ) مع ظلمه وذله ... حاله كحال الميت الذي لا يسر بدفنه وأن أُلبس أحسن الأكفان .... ( رأي شخصي ... للمتنبي تشبيهات قلّ أن تجد لها نظيراً في الشعر العربي .. فلله دره ... ) * قد يظن شجاعاً من به خرق .... وقد يظن جباناً من به زمع .... الخرق هي الخفة والطيش ... والزمع هي الرعدة ... فيريد المتنبي القول أن الناس قد تظن الطائش شجاعاً ، وأن الشجاع حين يرتعد عند الغضب تظن أن به جبن ... فلا يعلم الأمر إلا بالتجرية ... وكذا أنا ( أي المتنبي ) مدحتك عن تجربة وخبرة ( منتهي الغرور من المتنبي )لعلي أطلت عليكم ... ولكن ينسى المرء نفسه لبعض الوقت حين يغوض في بحر المتنبي ... لكم مني أجمل التحايا والتقدير ... ![]()
__________________
إذا سألت كريما.... فدعه يفكر....فإنه لا يفكر إلا في خير ...
وإذا سألت لئيما.. فعجله.. لئلا يشير عليه طبعه بأن لا يفعل ! |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
![]() |
|
![]() |
|
![]() |
|
Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd. |